المشاركات الشائعة

الجمعة، 15 أكتوبر 2021

A physician's voyage

* https://thedo.osteopathic.org/


From a distant land,

I journey.

With hope, ambition, and passion,

I carry

all of them,

in my longing mind and hand.

 

I journey.

Not for prizes or for glory.

But for serving

a human needing, and minds sick and weary

from illness.

 

For all of us as one,

for the distressed mind and body

have devoted a lifelong quest.

And we all are the same and one,

in serving, in learning, in living,

and a story.


All our past ones,

yours, mine, and everyone’s,

those who sought for people’s truth,

health and wellness,

all in the ether,

hand in hand, soul in soul,

for us who follow

had struggled,

strived,

searched and journeyed.


~ B.Y. 10/15/21

الخميس، 3 يناير 2019

عن كتاب "سبيّة في قبضة داعش"


باسم الله

عن كتاب "سبيّة في قبضة داعش" – مركز المسبار 2010م
(منشور بقطع صغير وواقع 39 صفحة)

            لا يحكي الكتاب فقط عن السبية، بل كذلك عن مرجعيتها العرقية والدينية وما تواجهه وواجهته قبل وأثناء عصر داعش.

            الناجية من اليزيديين، وهم جماعة عرقية ودينية في الأجزاء الشمالية من العراق، أقلية لا تتعدى المليون، تعرضت لشتى أنواع التهديد والأذيّة على مدى الأزمان شأنَها شأن كثير من الأقليات المجاورة لأكثرية لا تشبهها في الدين أو العرق أو اللغة.

يُستفاد من الكتاب البعد الفاضح لأفراد تنظيم داعش عن أبسط مبادئ وأخلاق الشريعة الإسلامية من عفة وغيرها –وهذا قد يكون بعلم وإقرار قادتهم أو بدونه–، وكذلك المعاناة غير الضرورية التي تتعرض لها الكثير من الأقليات حول العالم لغرض سياسي أو ديني أو عرقي يتلبس بشتى الألبسة كما يبدو عليه الحال في قضية اليزيديين وداعش.

أما عن تعامل داعش؛ فقد خلا من أبسط مبادئ الشريعة والإنسانية، وأما جهودهم في أسلمة الأسرى والسبايا فاقتصرت على الصلاة وقراءة القرآن دون علم ولا فهم. وهذا يطرح سؤالاً صارخًا: ما هدف كل أولئك؟ هل يرجون نصرة الدين حقًّا؟

            كفى الله العالمين شرهم وشر أمثالهم؛ فقد أفسدوا وأضلّوا كثيرًا.


بسّام – مكة – 27/4/1440هـ

عن كتاب "السلفية الجهادية، دار الإسلام ودار الكفر"


باسم الله

عن كتاب "السلفية الجهادية، دار الإسلام ودار الكفر" – مركز المسبار 2016م

"من أين أتت كل هذه الجماعات الجهادية؟" لا شك أن الكثير يسأل هذا السؤال. هذا الكتاب تصدى للإجابة من الناحية التاريخية والقليل من السياسة لتوضيح ملامح ومراحل الحركات الجهادية في القرن المنصرم بطريقة مبسطة للمهتم، وبكثير من المراجع والأدلة، وبوجهات نظر عربية وخارجية معًا.

الكتاب يبعث  الكثير من الزفرات الآسِفة على المسلمين بل على العالم بأسره وما حواه من مآسٍ ضد الإنسانية قادت لكل هذا الغضب والضجر.
          يبدو أن الفكر الجهادي بصورته الحديثة نبت من أواسط القرن الماضي، وكانت العوامل التي أشعلت فتيله تشمل: سقوط كل أشكال الخلافة في العالم الإسلامي وتفرد الاستعمار به، وسقوط الاتحاد السوفييتي وتفرّد الولايات المتحدة بالقوة في العالم وانخراطها في أكثر من موقع في العالم الإسلامي، وفشل محاولات الإصلاح المعيشي في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي عمومًا ما دعى الناس للوم الحكومات التي ترضخ للغرب وسياساته الاستغلالية والكافرة.

            وهكذا كانت الحركات الجهادية في أعين المحللين شبيهة بالشيوعية التي قامت رغبةً في نصرة العمال الضعفاء والفقراء وانتهت بالعنف المتطرف، وهكذا كان المفكرون الإسلاميون الملهمون للجهاديّين مثل ماركس ملهم الشيوعية والاشتراكية. وهكذا –إن كان التحليل في محِلّه– يعيد التاريخ نفسه عبر الزمان والجغرافيا كلّ مرة.

            يقوم فكر هذه الجماعات على أسس من أهمها أن الحاكمية لله "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، والجاهلية (أن العالم الآن يعيش في جاهلية توازي جاهلية ما قبل الإسلام، والبعض جعل لحركتهم فترات تشابه فترات بداية الإسلام فترةً مكيةً وفترة مدنيةً وهكذا). ويقول أحد المحللين الغرب أن عناصر الحركات الجهادية خمسة: قادة القاعدة القدامى، فئة من العلماء (كبار سن وذوي أصول قديمة)، مفكرين استراتيجيين، فاعلين في الميدان، مشاركين متطرفين على الشبكة العالمية (الإنترنت). وهكذا تتعدد الجبهات التي تشكل قوة مثل هذه التحركات.

            ويوضح الكتاب كيف أن بعض السلوكيات الجهادية التي تناقض سياسة الإسلام الحربية جهارًا وعلنًا لم تكن جزءًا منه منذ البداية؛ فلم يصبح استهداف المدنيين مستساغًا –مثلاً– حتى عام 1998م. وأما عن سبب مهاجمة الدول الإسلامية بدل الكافرة فهو بغرض أنهم أقرب وأولى وأنّ العرب أعلم بأرضيهم أكثر من الأرضين الأخرى؛ وكلهم كفّار في نظرهم في النهاية. وهذا –إن صح– فهو ينافي نظرية المؤامرة القائلة بأن كل تلك القوى هي قوى عميلة.

            ولا يغفل القارئ أن التعديات –أو الاجتهاد الخاطئ– في الحرب لم يخلُ منها الجهاد في عصر نبينا محمد –صل الله عليه وآله وسلم–، وفي بعض ذلك نزلت آيات من القرآن أو عاتب النبي صحابته.

            ولا يتصور أحد أن الجهاديين يغفلون عن الحجج التي يقف بها معارضوهم من كون الإسلام لا يُكره على اعتناقه، وكون الجهاد دفاعيًّا في أصله، وكونه جاء للإصلاح الاجتماعي؛ فهم واعون بهذه الحجج وقد جهّزوا لها الحجج المضادّة والأسباب المعاكسة وأغلقوا هذا الملف.

            والتنظيمات الجهادية ليست واحدة أو متكاتفة، بل كثيرة وكثير منها يخالف الآخرين. يقول الكتاب أنها كانت في قمتها أيام الجهاد في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي، وبعد أن استهدفت الولايات المتحدة تلك الجماعات في أفغانستان بعد ذلك ضعفت جماعتهم وتفرقت كلمتهم. وكذلك حول الحرب على العراق والقضاء على كثير من الشيوخ المساندين لهذه الجماعات ظهر من مرجعيته الدينية ليست أكثر من مرجعيته الاستراتيجية أو العلمية وتحوّلت التنظيمات لاتجاه سياسي وعسكري أكثر من ذي قبل.

            لم يتطرق هذا الكتاب لداعش، وأحسَب أنها مثال متفرّد من أمثلة الجماعات التي تسمي نفسها جهادية؛ فهي قد تخطت الشريعة أكثر من غيرها كما يبدو. وفيما يتعلق بالتعدّيات غير الشرعية هذه؛ فيتساءل القارئ: هل هي من جراء كون منظمي تلك الجماعات أكثرهم من أكاديميين علميين غير شرعيين؟ أم من جراء تدخّلات دسيسة غربية تهدف لتشويه سمعة الدين؟ الكتاب يرى أن الجواب هو الأول، وتعدى ذلك بذكر بعض الصفات الشخصية التي قد تولّد مثل هذا التفكير العنيف والأحادي والمتطرف؛ مثل العزلة والسجن (الذي هو موقع كتابة كثير من الرسائل والكتب الجهادية).

            أما عن مستقبل هذه الحركات الجهادية؛ فهذا اقتباس:

            "... مستقبل التيار هو رهن بتحقيق العدالة واحترام كرامة الإنسان، وإزالة أسباب الفساد والفقر والتهميش والبطالة، وإحداث تنمية حقيقية مستقلة لا تقوم على أساس التبعية للغرب، وكذلك حل القضية الفلسطينية على أساس من العدل."

            تصبح على عدل أيّها العالم..
            اللهم انتصرْ


بسّام – مكة – 27/4/1440هـ

السبت، 17 مارس 2018

معروف لنفسك ..



بسم الله الرحمن الرحيم

معروف لنفسك ..
(من القِصار)

إذا طلبتُ منك كتابة ما يشغل بالك/ما تريده حقًّا الآن ، هل ستستطيع ذلك؟ ..

سأتسامح معك إذا كنت تشعر أن أمورك تسير على ما يُرام ، وأنك تعرف أهدافك طويلة المدى –وتلك حكايةٌ أخرى– . لكن إذا لم تكن كذلك فلن تمرّ عاجلاً!

وقد تستطيع الجواب ، وقد لا تستطيع .

إن كنتَ لا تستطيع فهو أحد أمرين : أنت لم تفكّر في السؤال من قبل ، أو أن الجواب أبسط مما نفكر وقد يكمن في حاجتك لبعض السكون ..

والحقيقة هي أن المشكلة تكمن في أن أغلبنا لا يفكّر في هذا السؤال أغلب الوقت ؛ فالحياة لا تكفّ عن دفعنا للتحرّك وعدم التوقف لإعادة النظر ، بل نحن أنفسنا نستثقل هذا التوقف ، ولم تكذب الفيزياء حين قالت : "الجسم المتحرك يظل متحرّكًا في خط مستقيم حتى تأثير قوة خارجية" .. الفرق هنا أن القوة في الغالب ليست خارجية! ..

وقد نهمل التفكير في هذا السؤال حتى ننسى أنه جدير بالاهتمام ، ونمضي دهرًا دون معرفة معنى عملنا وما نسعى إليه ، وتلك ليست عيشة راضية ، بل ساعة مؤقتة تُؤذِن أصفارها بهزة مهددة للكيان ..

وإن كنت تستطيع الجواب فهنيًّا لك ، أنصحك بكتابة الجواب بورقة صغيرة ، أو أن تقوله لنفسك بصيغة واضحة وتكمل التفكير في طرق علاجه/الحصول عليه ، ولو جعلت هذا السؤال عادةً يومية أو أسبوعيّةً لك فأنت من أنعَم الناس عَيشًا وأوسعهم حكمةً . أحيانًا يتعسّر السعي نحو ما نحتاجه رغم المثابرة والدأب ، عندها يتحلّى السعي بالصبر الجميل ؛ فأنت تكون قد وصلت إلى حافّة مطلبٍ عظيم . وأصغر جائزة لذلك –وهي ليست بصغيرة– : أنك تعرف جواب السؤال .


بسّام يغمور
29 / 6 / 39 هـ

براءة ..



بسم الله الرحمن الرحيم

براءة ..
(من القِصار)

"أبرأ إليك من حولي وقوّتي ، وتدبيري ، وصواب رأيي .. إلا بك"!

و"لا حول ولا قوة إلا بالله" ..

كنزٌ من كنوز الجنّة .. ولكن فحواها يشمل ويتعدى لكثير من السلوك ، والفكر!

إذا تبرّأت من حولك وقوتك ، فأنت تتبرّأ من قدرتك على أن تكون صالحًا بدون توفيق الله ، وتتبرأ من كونك أفضل عملاً وأزكى نفسًا من غيرك بدون عونٍ من الله .

إذا تبرأت من حولك وقوتك فأنت تتبرأ من قدرتك على امتلاك المكانة الاجتماعية التي أنت فيها الآن بدون جهد ولا تدبير .

وإذا تبرأت من حولك وقوتك فأنت تتبرأ من كونك معصومًا من الفعل الذي فعله ذلك الشخص الذي تلومه ولا يخطر ببالك أن تلتمس له أدنى عذر ، ومن فكرك أنك أفضلُ من ذلك الذي تنظر له من الأعلى وترجو ألا "تنحطّ" لما صار هو إليه .

وإذا تبرأت من حولك وقوتك كنت واعيًا بعدد الطرق التي لا تنتهي والتي قد تسلك فيها أقدار الدنيا طريقها ولا يكون لكل تدبيرك وعملك معنًى ولا جدوى ، ولكن لطفَ الله هو الذي يبلغ بك ما تبلغ .

وإذا تبرأت من حولك وقوتك اتبعت مِلّةَ إبراهيم .. "إذ قالَ لهُ ربُّهُ أسلمْ ، قال : أسلمتُ لربِّ العالمين"* .

"وءَاتَيْناهُ أجرَه في الدُّنيا ، وإنّه في الآخرةِ لمِنَ الصالِحين"** .

-
* البقرة – 131
** العنكبوت – 27


بسّام يغمور
29 / 6 / 39 هـ

ركِّـــــزْ



بسم الله الرحمن الرحيم

ركِّـــــزْ
(من القِصار)

تأثيرات نمط الحياة العصرية علينا عديدة .

أحد تلك التأثيرات هو التآمر علينا –أبناء هذا العصر– ؛ لغرض صرف انتباهنا عمّا نريد عمله وإنجازه في أعمارنا ، أو بعبارة أخرى : "تشتيتنا" .

          لهذا كان أحد الأعمال البطولية التي ترقى بأي فرد في سلم النجاح والتميز هو التركيز .

          التركيز .. على ماذا؟

        إذا كان قد مرّ عليك الحديث عن وضع الشخص أهداف ورؤية حياته ، وتحديد ميوله ومواهبه ، فأنت تعرف الجواب .

          نعيش في هذه الدنيا ونحمل على عواتقنا مسئولية . هذه المسئولية هي باستغلال كل ما سُخِّر لنا ، من قدرات وتعليم وإمكانيات وأفكار ؛ لأجل صالح الناس وسائر الخليقة . فحينما تحدد ما بين يديك من إمكانيات وما أنت مهتم وشغوف به ولديك رسالة فيه ، وما يمكنك أن تحققه في المستقبل في ظل ذلك ، فأنت عرفت مسئوليتك في هذه الحياة ، وعرفت أهدافك ووضحت رؤيتك ، ولم يعد عليك سوى التركيز على ذلك . ولكن لا تقع في فخّ ضعف الطموح!

          قد تكتشف في هذه التجربة أنك مشغول جدًّا في الحقيقة بشيء ليس من اهتمامك ولا دائرة تأثيرك وإمكانياتك .. ربما يجب أن تحاول التخلص منه!

          الآن .. نعود لحياتنا العصرية .

          حياتنا لم تعد تقتصر على مؤسسة تعليمية نرتادها كل صباح ، أو كتاب نقرؤه في البيت ، بل صارت تتعدى ذلك ؛ اتسعت الموارد وكثرت الاحتمالات والفرص . إذا كان هدفك واضحًا فأحِطْ نفسك بما هو مرتبط بذلك الهدف : املأ به محادثاتك ، تابع المستجدات المتعلقة به على أجهزتك ، طور نفسك في الجوانب التي تساعدك في تحقيقه على أكمل وجه –سواء في دراستك الرسمية أو خارجها– ، استحدث نافذة تُنتج فيها ما يدعو لذلك الهدف ويعززه ويحفّزك لتقترب منه .

          والأهم من كل ذلك : استبعد ما ليس جزءًا من خطة حياتك! استبعده من سمعك ، من بصرك ، من فكرك ... ولا بأس إذا اضطررت لمجاراة أحدهم إذا تحدث معك فيه .

          الحياة قصيرة ، ومزدحمة ، وينافس بعضها بعضًا ليحوز اهتمامك . وإنْ كان في الدنيا ألف قضية قد تشغل بالك ، فإنك قد تكون مسؤولاً ومؤثرًا في ثلاثٍ منها فحسب ، والدقائق التي تصرفها في هذه الثلاث أهم من ساعات تشغل بها نفسك فيما لا تسطيع أن تؤثر فيه وما لست مسئولاً عنه في حياتك .

بسّام يغمُور
10 / 5 / 39 هـ

الجمعة، 17 نوفمبر 2017

أمِنْ مَلالٍ أبطأ الصبَبُ؟!


أمِن مَلالٍ ، أم سَقام؟!


أمِنْ مَلالٍ أبطأ الصبَبُ؟! ~ أم منْ قديمِ الجرحِ يحتجِبُ؟!

أما يُسلّي الدهرُ من كدرٍ ~ وتُبدِلُ الأيامُ من ذهبوا؟!

إنْ لم يكنْ قرَّ الفؤادُ فلا ~ يستعذبُ الأهواءَ مضطربُ

أمْ منْ تقاصر الرجا وتبا ~ عُدِ الجسوم للقِلى سببُ؟!

أم خُبثُ نفسٍ أبصرتْ صورًا ~  ثمّ اكتفتْ عن وصل من حُجبوا؟!

...

تخاتمَ الأحبابُ قاطبَةً ~ وسطّرتْ وصْلهمُ الكتبُ

وباركتْ ميثاقَهم أمَمٌ ~ واحتفَتِ الدنيا بمن خطبوا

واكتحلتْ أبصار من عشقتْ ~ أرواحُهم بالغيب فاقترَبوا

وسقَوا من لثمهم ظمأً ~ ثمّ بهمْسٍ في الهوى طرِبوا

إلا مُسَيكِينٌ قديمُ هوًى ~ طولُ عناه في النوى عجبُ!

...


للحديث بقية .. 


مكة – 28/2/39